العلامة الحلي
88
نهاية الوصول الى علم الأصول
1 . عن داود بن أبي هند قال : سمعت محمد بن سيرين ، يقول : القياس شؤم ، وأوّل من قاس إبليس فهلك ، وإنّما عبدت الشمس والقمر بالمقاييس . 2 . قال ابن وهب : أخبرني مسلم بن علي أنّ شريحا القاضي قال : إنّ السنّة سبقت قياسك . 3 . عن المغيرة بن مقسم ، عن الشعبي ، قال : السنّة لم توضع بالقياس . 4 . وعن عامر الشعبي أيضا : إنّما هلكتم حيث تركتم الآثار وأخذتم بالمقاييس . 5 . عن جابر ، عن الشعبي ، عن مسروق قال : لا أقيس شيئا بشيء ، قيل : لم ؟ قال : أخشى أن تزل رجلي . وكان يقول : إيّاكم والقياس والرأي ، فإنّ الرأي قد يزل . إلى غير ذلك من المواقف والأقوال التي يطول بذكرها الكلام ، ونكتفي هنا بسرد أسماء التابعين الذين نالوا من القياس : إياس بن معاوية ، مالك بن أنس ، وكيع بن الجراح ، حماد بن أبي حنيفة ، ابن شبرمة ، مطر الوراق ، عطاء بن أبي رباح ، أبو سلمة بن عبد الرحمن . « 1 » أفبعد هذا الإنكار المتضافر عن العترة ولفيف من الصحابة والتابعين
--> ( 1 ) . انظر : الاحكام في أصول الاحكام لابن حزم : 6 / 511 - 514 ؛ اعلام الموقعين : 1 / 243 - 246 ؛ عدّة الأصول : 2 / 688 - 690 .